قال السفير محمد عمر جاد، مساعد وزير الخارجية المصري ومدير إدارة المنظمات والتجمعات الأفريقية، إن تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي يأتي في توقيت حرج للغاية، حيث يشهد تحديات أمنية وسياسية وإقليمية متشابكة، وذلك خلال مداخلة في برنامج «الحصاد الأفريقي» على شاشة القاهرة الإخبارية.
أوضح السفير أن النزاعات القديمة والقضايا الدولية المتغيرة تؤثر على استقرار القارة الإفريقية وتزيد من تعقيدات الأمن والتنمية بها، مشيرًا إلى أن هذه الظروف تستدعي تضافر الجهود المشتركة بين الدول الأفريقية للتعامل بفعالية مع النزاعات والتحديات المتعددة.
وأضاف السفير جاد أن التعاون الإقليمي يعد عنصرًا أساسيًا لمواجهة تداعيات الأزمات التي تؤثر على الأمن الدولي، مشيرًا إلى أن مجلس السلم والأمن الأفريقي يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الإقليمي منذ إنشائه عام 2002، حيث تُتخذ جميع قراراته بالتوافق دون اللجوء للتصويت.
أكد السفير أن رئاسة مصر الحالية تأتي استكمالًا لجهودها السابقة خلال عضوياتها ورئاستها السابقة للاتحاد الأفريقي، ومن خلال تواصل مكثف مع الدول الأعضاء لتعزيز التعاون وإيجاد توافق حول أولويات البرنامج الرئاسي المصري.

