أدان محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، الخروقات المتعمدة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث استمر استهداف المدنيين وتدمير المنازل، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 28 فلسطينيًا منذ فجر اليوم، وهو ما يعكس استهتار الاحتلال بالقوانين الدولية.

انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار

أكد اليماحي أن هذه الخروقات تمثل نسفًا لأي التزام بالتهدئة، وتظهر استخفافًا بجهود الوسطاء، كما تضرب بعرض الحائط كل الاتفاقات الدولية، مشددًا على أن الاحتلال يسعى لفرض وقائع جديدة بالقوة، ويتجنب استحقاقات تنفيذ الاتفاق.

أوضح أن ما يحدث في غزة يعد جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب المحاسبة الفورية، محذرًا من أن استمرار هذا النهج العدواني يقوض فرص الاستقرار ويهدد الأمن الإقليمي والدولي.

حمّل اليماحي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد، كما حمّل المجتمع الدولي بصمته المسؤولية السياسية والأخلاقية عن استمرار المجازر، مطالبًا مجلس الأمن بالتحرك العاجل لإلزام الاحتلال بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن الصمت الدولي لم يعد مقبولًا.

جرائم كيان الاحتلال

شدد اليماحي على أن البرلمان العربي سيواصل تحركاته البرلمانية والدبلوماسية لكشف جرائم الاحتلال ودعم صمود الشعب الفلسطيني، والدفاع عن حقوقه المشروعة، وعلى رأسها حقه في الحياة والحرية، وإنهاء الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.