شهدت ألمانيا احتجاجات واسعة من قبل الشباب ضد نظام التجنيد التطوعي الجديد الذي أعلنته الحكومة في وقت سابق، حيث تجمع عشرات الآلاف من المتظاهرين في شوارع المدن الكبرى، وفقاً لتصريحات الشرطة المحلية.
النظام الجديد يهدف إلى زيادة عدد المجندين في القوات المسلحة الألمانية إلى 60 ألف مجند سنوياً، ويستهدف الشباب من مواليد عام 2008 وما بعدها، حيث تم إرسال استبيانات لهم حول جاهزيتهم للمشاركة في الخدمة العسكرية.
المتظاهرون قاموا بإلقاء قنابل الطلاء على مباني وزارة الدفاع وحاولوا إغلاق بواباتها، في شكل من أشكال الاحتجاج السلمي، وفقاً لمصادر رسمية.
تساؤلات عديدة طرحتها الاحتجاجات حول جدوى الانضمام للجيش، حيث أشار تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال إلى أن بعض الشباب يفضلون العيش تحت الاحتلال الروسي على الانخراط في الحرب، مما يعكس حالة من عدم الرضا عن الوضع الحالي.
في سياق متصل، أشار خبراء إلى أن هذه الاحتجاجات تعكس عدم رغبة الشباب الأوروبي في مواجهة عسكرية مع روسيا، وهو ما يمثل تحدياً أمام الدول الأعضاء في حلف الناتو، وفقاً لتصريحات أكاديميين في مجال الأمن الدولي.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أوروبا ضغوطاً متزايدة لزيادة الإنفاق الدفاعي، استجابةً لمطالب الولايات المتحدة، وسط مخاوف من التوسع الروسي في المنطقة.

