أكد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة أن العاصمة احتفلت يوم 23 يناير الجاري بمرور 57 عامًا على افتتاح النسخة الأولى من معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 1969، حيث أقيم المعرض في أرض المعارض بالجزيرة، وهو الموقع الحالي لدار الأوبرا المصرية، وشارك فيه خمس دول أجنبية وحوالي 100 ناشر. جاء هذا الحدث بالتزامن مع احتفال القاهرة بألفيتها الأولى بمناسبة مرور ألف عام على تأسيسها، حيث بدأ القائد جوهر الصقلي بناء العاصمة الجديدة بأمر من الخليفة الفاطمي المعز لدين الله الفاطمي عام 969 ميلادي، مما يعكس البعد الفكري والثقافي الذي تميزت به القاهرة عبر العصور.

شخصية معرض القاهرة الدولي للكتاب

أضاف محافظ القاهرة أن شخصية المعرض في نسخته السابعة والخمسين هذا العام هي الأديب العالمي نجيب محفوظ، الذي احتفت به وزارة الثقافة ومحافظة القاهرة العام الماضي في احتفالية كبرى بعنوان “محفوظ في القلب”. تم خلال الاحتفالية تسليط الضوء على مسيرة الكاتب الكبير نجيب محفوظ الأدبية وسيرته الروائية بهدف نشر الوعي لدى النشء والشباب بقيمة أديب نوبل العالمي ودوره في تخليد الثقافة المصرية.

وأشار المحافظ إلى أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بنشر الوعي الثقافي وتعزيز دور المعرفة في بناء الإنسان المصري، ولذلك جاء شعار المعرض هذا العام “من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا”، مما يعكس حرص الدولة على نشر ثقافة اقتناء الكتاب والقراءة بين مختلف أطياف الشعب المصري.

نشاط وحدة تكافؤ الفرص

في سياق متصل، تابع الدكتور إبراهيم صابر نشاط وحدة تكافؤ الفرص بديوان عام محافظة القاهرة، برئاسة منى الوكيل، حيث تم تنظيم زيارات للعاملين بالديوان العام إلى معرض القاهرة الدولي للكتاب بمركز مصر للمعارض بالتجمع الخامس، بالتعاون مع الهيئة العامة للكتاب، وذلك يومي الجمعة والسبت 30 و31 يناير 2026.

جاءت الزيارة في إطار حرص محافظة القاهرة على دعم الثقافة وتشجيع العاملين على الاطلاع والمعرفة، وتنمية الوعي الفكري والثقافي، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الوظيفي وبناء شخصية قادرة على التفاعل الإيجابي مع قضايا المجتمع. ثمّن المحافظ إقبال وتفاعل المشاركين، مما يعكس الوعي الثقافي والمعرفي للعاملين بالجهاز الإداري للدولة، إذ يعد البعد الثقافي والوعي المعرفي أحد أهم دعائم تحقيق النجاح في منظومة العمل بالجمهورية الجديدة.