أعلنت السلطات المصرية عن شروط دخول الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح بعد فتحه من الجانبين، وفقًا لما ذكره الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” على قناة “صدى البلد”.

أكد موسى أن العدد الذي سيدخل من غزة إلى مصر سيكون متساويًا مع العدد الذي سيخرج إلى القطاع، مشيرًا إلى أن من سيسمح لهم بالدخول هم المرضى والمصابون فقط.

وأوضح أن آلاف المصابين الفلسطينيين الذين كانوا في مصر لتلقي العلاج سيعودون إلى غزة بعد غياب استمر حوالي ثلاث سنوات، مشددًا على أن مصر ترفض أي مخططات للتهجير.

وأشار إلى أن معبر رفح من الجانب المصري لا توجد به أي مشاكل، بينما يخضع الجانب الفلسطيني لآليات تفتيش وفق الاتفاقات المعلنة، بمشاركة الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية.

وأكد موسى أن الأعداد التي ستدخل لم تُحدد بعد، ولكن المعيار الأساسي هو التساوي التام بين الداخلين والخارجين، مشددًا على أن هذا الشرط يهدف إلى عدم إفراغ غزة من سكانها.

كما أشار إلى أن الفلسطينيين الموجودين في مصر منذ بدء العدوان، بالإضافة إلى المصابين الذين تلقوا العلاج، سيبدأون العودة إلى بلدهم، مؤكدًا أن مصر تتبنى موقفًا قويًا في هذا الملف على الساحة الدولية.

اختتم موسى بالقول إن عدد الذين سيخرجون من غزة سيكون مساوياً لعدد الذين سيدخلون من مصر.