شهدت أسعار الفضة تقلبات ملحوظة في الفترة الأخيرة، حيث تجاوزت الأونصة 100 دولار هذا العام قبل أن تسجل أكبر انخفاض لها منذ سنوات.

خلال العام الماضي، تضاعفت قيمة الفضة أكثر من ثلاث مرات، متفوقة على الذهب، وسجلت أدنى نسبة تاريخية مقارنة بالذهب، مما يعني عدد أونصات الفضة المطلوبة لمعادلة سعر أونصة الذهب.

تتبع أسعار الذهب والفضة يساعد المستثمرين على التقييم

يشير الخبراء إلى أن متابعة سعر الذهب ونسبة الذهب إلى الفضة يمكن أن تساعد المستثمرين في تقييم ما إذا كانت الفضة مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية.

على سبيل المثال، إذا انخفضت نسبة الذهب إلى الفضة إلى 30، يمكن أن تصل الفضة إلى 170 دولارًا للأونصة، وفق كريس مانشيني، مدير المحافظ المساعد في صندوق غابيلي للذهب.

يرجع ارتفاع أسعار الفضة إلى عدة عوامل اقتصادية وسياسية، بما في ذلك التحول عن الأصول القائمة على الدولار، والتوترات الجيوسياسية، والتضخم المستمر، إضافة إلى الطلب الصناعي المتزايد على الفضة في الأجهزة التقنية مثل الألواح الشمسية والهواتف الذكية وأشباه الموصلات. ويشير بيتر ريغان، استراتيجي السوق المالية في Birch Gold Group، إلى أن قيود العرض والطلب القوي للأغراض الصناعية سيدعم الأسعار هذا العام، رغم تقلبها الكبير.

يمكن الاستثمار في الفضة بأشكال متعددة

يمكن الاستثمار في الفضة عبر طرق متعددة، تشمل الفضة المادية مثل السبائك والعملات، أو الاستثمار الورقي من خلال صناديق المؤشرات المتداولة وأسهم شركات التعدين. الفضة تتميز بقدرتها على التنويع والتحوط ضد التضخم، لكنها أكثر تقلبًا من الذهب، مما يعني فرص أرباح أعلى مقابل مخاطر أكبر.

يوصي الخبراء بتوزيع الاستثمار تدريجياً ضمن محفظة متنوعة، بدلاً من محاولة التنبؤ بتوقيت السوق، مع مراعاة الأهداف المالية ومدى تحمل المخاطر. الاستثمار المدروس في الفضة يمكن أن يكون وسيلة فعالة لتحقيق عوائد مستقبلية، مع الاستفادة من خصائصها كملاذ آمن وتنويع لمحفظتك الاستثمارية.