أفادت مصادر رسمية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات جوية جديدة على قطاع غزة، حيث استهدفت منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس، بالإضافة إلى قصف شقة سكنية في مدينة غزة، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى بين المدنيين.
أكدت التقارير أن منطقة المواصي كانت تُعتبر آمنة نسبيًا للنازحين، وقد أثار استهدافها ردود فعل دولية واسعة، حيث اعتبر مراقبون أن ذلك يمثل تجاهلاً لقواعد حماية المدنيين.
في مدينة غزة، أسفر قصف الشقة السكنية عن وقوع إصابات بين النساء والأطفال، مع دمار كبير في المنطقة المحيطة.
أشارت التقارير إلى أن هذه العمليات العسكرية تتواصل رغم وجود اتفاقات تهدئة، وحذرت منظمات دولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، من أن هذه الانتهاكات قد تؤثر سلبًا على جهود تثبيت وقف إطلاق النار وتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، حيث يعاني أكثر من مليوني فلسطيني من نقص المساعدات الإنسانية.

