مع اقتراب ليلة النصف من شعبان، يسعى الكثير من المسلمين للاستعداد لها باعتبارها فرصة إيمانية مهمة تتنزل فيها الرحمات وتفتح أبواب المغفرة، وذلك تمهيدًا لاستقبال شهر رمضان الكريم.
أكدت دار الإفتاء أن لهذه الليلة فضلًا ثابتًا، وإحياؤها يكون من خلال العبادات المشروعة دون تكلف أو ابتداع، ولتحقيق الأثر الروحي المطلوب يمكن الاستعداد لليلة النصف من شعبان من خلال خمس خطوات أساسية.
ليلة النصف من شعبان
أوضحت دار الإفتاء أنه يمكن الاستعداد لليلة النصف من شعبان من خلال عدد من الخطوات منها.
تصحيح النية وإخلاص القصد لله
أكدت دار الإفتاء أن العبرة في العبادات ليست بكثرتها فقط، بل بصدق النية وحضور القلب، لذا يجب على المسلم أن يجعل نية إحياء هذه الليلة خالصة لوجه الله، طمعًا في رحمته ومغفرته.
التوبة والاستغفار
الاستغفار من أعظم الأعمال في هذه الليلة، حيث ورد أن الله يغفر فيها للمستغفرين، وتنصح دار الإفتاء بمراجعة النفس، والإقلاع عن الذنوب، والعزم على عدم العودة إليها.
تصفية القلوب وترك الشحناء
أوضحت دار الإفتاء أن الشحناء من موانع المغفرة في ليلة النصف من شعبان، داعية إلى العفو وترك الخصومات وصلة الأرحام، لأن نقاء القلب سبب لقبول الدعاء.
الإكثار من الدعاء والذكر
أكدت الإفتاء أن الدعاء من أعظم العبادات، وأن هذه الليلة من الأوقات التي يُرجى فيها إجابة الدعاء، دون تخصيص صيغة بعينها، مع الخشوع وحسن الظن بالله.
القيام بالعبادات المشروعة دون بدعة
يجوز شرعًا إحياء الليلة فرديًا أو جماعيًا، سرًا أو جهرًا، مع الالتزام بالضوابط الشرعية وعدم التشويش، كما بينت دار الإفتاء.

