قال الدكتور محمد فتحي، مدير إدارة الرعاية والتأهيل المجتمعي بمؤسسة تنمية الأسرة بوزارة التضامن، إن ملف الأشخاص ذوي الإعاقة يحظى باهتمام دائم من الدولة والمجتمع، وأشار إلى أن التركيز في الفترة الأخيرة انصب بشكل خاص على الأطفال ذوي الإعاقة الذين لا يمتلكون أسرًا، نظرًا لاحتياجاتهم المختلفة والتحديات النفسية والاجتماعية التي يواجهونها مقارنة بأقرانهم الذين يعيشون داخل أسر.

وأضاف خلال حواره ببرنامج ستوديو إكسترا عبر فضائية إكسترا نيوز، أن قلة الأماكن المتخصصة داخل المؤسسات القائمة كانت السبب الرئيسي وراء إنشاء مجمعات كبيرة مخصصة لهذه الفئة، حيث إن وجود الأطفال ذوي الإعاقة دون أسر داخل مؤسسات تضم أطفالًا آخرين كان يسبب لهم مشكلات نفسية، نتيجة عدم تمتعهم بفرص الزيارات الأسرية أو الإجازات التي يحصل عليها غيرهم.

الهدف الأساسي من إنشاء مجمعات متكاملة

وأشار إلى أن الهدف من إنشاء مجمعات متكاملة، مثل مجمع عين شمس، هو توفير بيئة إنسانية شاملة تلبّي احتياجات الأطفال، حيث تضم هذه المجمعات حمامات سباحة وملاعب وأنشطة ترفيهية ورحلات، إلى جانب برامج متخصصة يتم إعدادها بشكل منفصل لكل حالة وفق احتياجاتها النفسية والاجتماعية.

طرق الإبلاغ عن وجود طفل من ذوي الإعاقة بالشارع

وبيّن محمد فتحي أن وصول الأطفال ذوي الإعاقة دون أسر إلى هذه المجمعات يتم من خلال آليات رسمية واضحة، تبدأ عبر النيابة العامة أو خط نجدة الطفل أو الخط الساخن للوزارة، وذلك عند الإبلاغ عن وجود طفل من ذوي الإعاقة في الشارع، حيث تتولى الجهات المختصة التعامل مع الحالة وتحويلها لإجراء التقييمات اللازمة.