أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيهًا إلى وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم بعدم تعاون وزارة الأمن الداخلي مع سلطات الولايات التي يقودها الديمقراطيون في التعامل مع الاحتجاجات، وذلك ما لم يطلب المسؤولون المحليون المساعدة رسميًا.

وجاء هذا الإعلان في منشور على منصة ترامب الاجتماعية مساء السبت، عقب مقتل أليكس بريتي ورينيه جود في مدينة مينيابوليس، وهو الحدث الذي أثر على النقاش الوطني حول سياسات إنفاذ قوانين الهجرة.

وتتوقع السلطات خروج مظاهرات في مختلف أنحاء الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد إضراب على مستوى البلاد نُظم يوم الجمعة احتجاجًا على الحملة الفيدرالية المشددة لإنفاذ قوانين الهجرة.

كتب ترامب في منشوره أنه وجه تعليماته إلى وزيرة الأمن الداخلي بعدم المشاركة في التعامل مع مدن ديمقراطية إلا إذا طلبت تلك المدن المساعدة صراحة، وأكد على حماية المباني الفيدرالية من الهجمات.

أضاف ترامب أنه أصدر تعليمات إلى إدارة الهجرة والجمارك وحرس الحدود بأن يكونوا حازمين في حماية ممتلكات الحكومة الفيدرالية، مشيرًا إلى أنه لن يُسمح بأي اعتداء على الضباط أو الممتلكات.

كما انتقد حكومات الولايات، مؤكدًا على ضرورة حماية الممتلكات المحلية والفيدرالية، مشيرًا إلى أن وجود الحكومة الفيدرالية يقتصر على حماية الممتلكات كخيار احتياطي.

في سياق متصل، أشار ترامب إلى أحداث عنف وقعت في مدينة يوجين بولاية أوريجون، حيث اقتحم محتجون مبنى فيدرالي، مؤكدًا على عدم السماح بتكرار ذلك.

كرر ترامب أن إدارة الهجرة والجمارك أو حرس الحدود أو القوات المسلحة إذا لزم الأمر ستكون بالغة القوة في حماية الممتلكات الفيدرالية، مشددًا على أهمية الأمن القومي وسيادة القانون.