قالت مصادر رسمية إن المعابر في فلسطين تمثل أولوية قصوى على المستويات السيادية والسياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، حيث تُعتبر شريان الحياة الرئيسي للشعب الفلسطيني، إذ تُستخدم كوسيلة أساسية لمرور السلع والبضائع والتجارة، بالإضافة إلى وصول المساعدات الإنسانية، خاصة في قطاع غزة.
أوضحت مصادر أن أهمية المعابر تتجاوز كونها منافذ تجارية، حيث تُعتبر عنصرًا مفصليًا في ضمان الحد الأدنى من الحياة، مشيرة إلى أنه بدون هذه المعابر لا يمكن الحديث عن حياة طبيعية أو حركة انتقال، سواء داخل قطاع غزة أو بينه وبين الضفة الغربية، كما أنها تمثل منفذًا حيويًا لسفر الفلسطينيين ونقل الجرحى ذوي الإصابات الخطيرة خارج القطاع.
أكدت المصادر أن استمرار السيطرة الإسرائيلية على المعابر يندرج ضمن سياسة تهدف إلى خنق قطاع غزة، ومنع وصول المساعدات، مما يساهم في فرض واقع إنساني صعب، ويعكس مخططات سياسية أوسع تشمل التهجير القسري ومحاولة إعادة تشكيل الأوضاع داخل القطاع بما يخدم ميزان القوة لصالح دولة الاحتلال.

