أصدر قاضٍ أمريكي قرارًا بالإفراج عن طفل يبلغ من العمر خمس سنوات ووالده من مركز احتجاز في تكساس بحلول يوم الثلاثاء، حيث تم احتجازهما من قبل ضباط الهجرة في ضاحية بمدينة مينيابوليس الشهر الماضي، وفقًا لمصادر رسمية.
أثارت صور الطفل ليام كونيخو راموس، وهو يرتدي قبعة أرنب ويحمل حقيبة ظهر تحمل صورة سبايدرمان، ردود فعل غاضبة تجاه سياسة الهجرة الحالية، مما أدى إلى تنظيم احتجاج أمام مركز الاحتجاز وزيارة من قبل عضوين ديمقراطيين في الكونغرس عن ولاية تكساس، بحسب ما أفاد موقع «إي ويتنس» الأمريكي.
حصص ترحيل يومية
قال قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية فريد بايري، الذي عينه الرئيس السابق بيل كلينتون، إن القضية تعكس سعي الحكومة لتحقيق حصص ترحيل يومية، حتى لو كان ذلك على حساب الأطفال، وفقًا لما ذكره في حكمه.
سبق للقاضي أن قضى بعدم جواز ترحيل الصبي ووالده، أدريان كونيخو أرياس، من الولايات المتحدة في الوقت الحالي.
استشهاد ديني
أرفق القاضي بايري في قراره صورة لليام كونيخو راموس، واستشهد بآيتين من الكتاب المقدس، مشيرًا إلى أهمية حماية الأطفال.
صرح ستيفن ميلر، رئيس موظفي البيت الأبيض لشؤون السياسات، بأن الهدف هو اعتقال 3000 مهاجر يوميًا، واعتبر القاضي هذا الرقم بمثابة “حصة”.
لم ترد وزارة العدل الأمريكية ووزارة الأمن الداخلي على طلبات التعليق.
قال الجيران ومسؤولو المدرسة إن ضباط الهجرة استخدموا الطفل كطُعم، بينما وصفت وزارة الأمن الداخلي هذا الوصف بأنه “كذب صريح”، مشيرة إلى أن الأب فرّ وترك الطفل في سيارة مُشغّلة.
سوء أوضاع المحتجزين
أفادت عائلات محتجزة بسوء الأوضاع في مركز الاحتجاز، بما في ذلك وجود الديدان في الطعام وسوء الرعاية الطبية، حيث أقرّ تقرير صادر عن إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية باحتجاز نحو 400 طفل لفترة أطول من الحد الموصى به وهو 20 يومًا.

