عبّر نيكولاي ملادينوف، المدير العام لمجلس السلام المعني بقطاع غزة، عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري الأخير في القطاع، محذرًا من أن استمرار العنف يهدد الجهود الدولية الرامية لتثبيت الاستقرار وإعادة الإعمار، وذلك وفقًا لبيان رسمي صدر اليوم الأحد.
وأشار ملادينوف إلى أن التطورات التي شهدتها الساحة منذ يوم الجمعة، بدءًا من خروج عناصر مسلحة عبر نفق في رفح، وصولًا إلى الغارات الإسرائيلية التي أدت لسقوط ضحايا مدنيين، تضع خطة السلام في مهب الريح.
أكد ملادينوف أن هذه الأحداث تهدد بتقويض التقدم الذي أُحرز بصعوبة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، وخطة السلام ذات النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي ظل هذا التوتر، دعا ملادينوف جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والالتزام التام بوقف إطلاق النار، خاصة وأن قطاع غزة يمر بمرحلة انتقالية حرجة.
يأتي هذا التصعيد في وقت تستعد فيه اللجنة الوطنية للحكم والإدارة لتولي مسؤولياتها المدنية والأمنية، وهي الخطوة التي يُعول عليها لتحويل مسار القطاع من دوامة العنف والدمار إلى مرحلة التعافي الشامل.
اختتم ملادينوف بيانه بالتأكيد على أن مكتبه يعمل بشكل وثيق لدعم اللجنة الوطنية وإيجاد آليات كفيلة بمنع وقوع حوادث مستقبلية، مشددًا على أن نجاح هذه المهمة يتطلب التعاون الكامل من الجميع لضمان العبور نحو مرحلة إعادة الإعمار.

