يحرص كثير من المسلمين على معرفة فضل صيام ليلة النصف من شعبان 2026/1447، لما لهذه الليلة من مكانة خاصة في السنة النبوية وفي قلوب المؤمنين، وتأتي ليلة النصف من شعبان كإحدى المحطات الإيمانية المهمة التي تسبق شهر رمضان المبارك، حيث تُعد فرصة عظيمة لتجديد التوبة، والإكثار من الطاعات، والاستعداد الروحي لشهر الصيام، ويُستحب في هذه الأيام الإكثار من الصيام والذكر والدعاء، اقتداءً بسنة النبي ﷺ، الذي كان يكثر من الصيام في شهر شعبان، لما له من فضل عظيم وأثر في تزكية النفس وتقوية الصلة بالله.

فضل صيام ليلة النصف من شعبان 2026/1447 في السنة النبوية

يرتبط فضل صيام ليلة النصف من شعبان بما ورد عن النبي ﷺ من الإكثار من الصيام في هذا الشهر، حيث قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: «ما رأيت رسول الله ﷺ استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان» (متفق عليه)، ويشير العلماء إلى أن صيام النصف من شعبان يدخل ضمن صيام التطوع، وهو من الأعمال الصالحة التي تُرفع بها الدرجات وتُكفَّر بها الذنوب، خاصة إذا اقترن الصيام بالإخلاص والنية الصادقة، ويُعد هذا الصيام تمهيدًا نفسيًا وبدنيًا لاستقبال شهر رمضان، وتعويدًا للنفس على الطاعة والانضباط.

الأعمال المستحبة مع صيام ليلة النصف من شعبان

يتعاظم فضل صيام ليلة النصف من شعبان 2026/1447 عندما يُقترن بالأعمال الصالحة الأخرى، التي تزيد من الأجر والثواب، ومن أبرز هذه الأعمال: الإكثار من الدعاء والاستغفار، وصلاة النوافل، وقراءة القرآن الكريم، وصلة الرحم، وإصلاح القلوب وترك الخصومات، كما يُنصح المسلم بأن يجعل هذه الليلة فرصة لمحاسبة النفس، وتهيئتها لاستقبال رمضان بنية صادقة وقلب سليم، ويؤكد العلماء أن العبرة ليست بتخصيص العبادات بوقت معين دون دليل، وإنما بالإخلاص والحرص على الطاعة، اغتنامًا لهذه الأيام المباركة التي تسبق أعظم شهور العام، سائلين الله أن يبلغنا رمضان، ويتقبل منا الصيام والقيام وصالح الأعمال.