قالت الدكتورة أفنان بنت عبدالله الشعيبي المديرة التنفيذية لمنظمة تنمية المرأة إن تقارير الأمم المتحدة تشير إلى أن النساء يشكلن نحو 50% من سكان العالم ويساهمن بأكثر من 73% من الناتج المحلي الإجمالي لكن الفجوة بين الإمكانات والواقع لا تزال كبيرة إذ توضح بيانات البنك الدولي أن أكثر من 2.4 مليار امرأة حول العالم ما زلن يفتقرن إلى حماية قانونية متساوية بينما تتعرض امرأة من بين ثلاث نساء لشكل من أشكال العنف خلال حياتها.

وأضافت خلال كلمتها في مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي» بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أن العالم الإسلامي على وجه الخصوص ورغم التنوع الثقافي لا تزال بعض التحديات قائمة فيما يتعلق باستخدام الخطاب الديني والإعلامي وقد يساء توظيف هذا الخطاب بما يؤدي إلى تكريس بعض الصور النمطية أو تقييد أدوار النساء.

وتابعت أن التجارب أثبتت أن الخطاب الديني المستنير يعد من أهم أدوات التغيير الإيجابي في المجتمعات بما له من دور فاعل في الحد من بعض الممارسات الضارة والمساهمة في تعزيز الاستقرار الأسري.