قالت مصادر رسمية إن القصف الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية قد تصاعد في الأيام الأخيرة، رغم إعلان الاحتلال فتح المعابر للسماح بخروج بعض المصابين للعلاج، وأشارت التقارير إلى أن أكثر من 71 ألف فلسطيني استُشهدوا خلال العامين الماضيين، بالإضافة إلى أكثر من 171 ألف جريح وآلاف المفقودين تحت الأنقاض.

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية، أن الجهود المصرية أسفرت عن فشل مخطط التهجير الإسرائيلي، حيث تم التصدي لمحاولات تفريغ قطاع غزة من سكانه، مما دفع الاحتلال إلى ممارسة القتل العشوائي ومنع الماء والغذاء والدواء.

أوضح أحمد أن مصر نجحت في فرض فتح المعابر في الاتجاهين، مع إعطاء أولوية لعلاج الجرحى والمصابين في المستشفيات المصرية، حيث إن أكثر من 300 مستشفى داخل مصر مستعدة لاستقبال الحالات الحرجة، خاصة مرضى السرطان والأطفال.

وأشار إلى أن مصر تواصل إدخال المساعدات الإنسانية، وتعمل على إصلاح المستشفيات داخل قطاع غزة، والتي يبلغ عددها 16 مستشفى، كما تسعى إلى إعادة الإعمار مع بقاء الفلسطينيين على أرضهم.

لفت أحمد إلى أن الاحتلال يسعى إلى تغيير التركيبة الديموجرافية والجغرافية لقطاع غزة، من خلال القتل والتدمير واحتلال أكثر من 53% من أراضي القطاع، محذرًا من التحديات الكبيرة التي تواجه المرحلة الثانية من الاتفاق.

أوضح أن الصمت الدولي وغياب الضغط الأمريكي قد شجعا الاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم، مؤكدًا أن ما يحدث يمثل انتهاكات جسيمة تستوجب محاسبة قادة الاحتلال أمام العدالة الدولية.