حذر الدكتور المهندس محمد عبد الغني، المرشح لمنصب نقيب المهندسين، من محاولات منظمة تهدف لإجهاض العملية الانتخابية داخل النقابة، مشيرًا إلى أنه تلقى إخطارًا بتقديم طعن كيدي يستهدف منعه من استكمال سباق الانتخابات، مؤكدًا أن هذه المحاولات تمثل إعادة إنتاج للحراسة المقنّعة والالتفاف على إرادة الجمعية العمومية.

محاولات إجهاض العملية الانتخابية

أكد عبد الغني أنه قدم أوراق ترشحه معبرًا عن تيار نقابي مستقل خاض نضالات حقيقية لاستعادة النقابة، بدءًا من معركة رفع الحراسة، مرورًا بالتصدي لمحاولات أسر نقابة المهندسين، وصولًا إلى الدفاع عن دور الجمعية العمومية باعتبارها صاحب القرار الأصيل.

قال عبد الغني إنه منذ البداية توقع محاولات ممنهجة لإقصاء النقابيين الحقيقيين ومنعهم من استكمال المعركة الانتخابية، مشيرًا إلى أن ما حدث في 30 مايو من محاولات لحجب إرادة الجمعية العمومية لن يتكرر، لأن المهندسين أثبتوا قدرتهم على فرض إرادتهم والدفاع عن نقابتهم.

أضاف المرشح لمنصب نقيب المهندسين أن ما حذّر منه قد تحقق بالفعل، حيث تم إخطاره بتقديم طعن ضده بهدف منعه من الاستمرار في العملية الانتخابية، مؤكدًا أن هذا الطعن يستند إلى أسباب كيدية لا تحمل أي سند قانوني حقيقي، ولا تمنعه من ممارسة حقوقه السياسية أو النقابية، وإنما تصب في صالح ما وصفه بالحراسة المقنّعة التي لفظها المهندسون ورفضوا استمرارها.

انتخابات نقابة المهندسين

شدد عبد الغني على أن مطلبه الوحيد يتمثل في إجراء انتخابات حرة ونزيهة تعبر عن الإرادة الحقيقية للمهندسين، ويختار فيها أعضاء الجمعية العمومية مستقبل نقابتهم بإرادتهم الحرة، لافتًا إلى أن هذا المبدأ هو ذاته الذي أكده الرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات النيابية، عندما طالب بإتاحة الفرصة للمواطنين للتعبير الحر عن اختياراتهم، وهو ما انعكس على نتائج الانتخابات آنذاك.

حذر المرشح لمنصب نقيب المهندسين من خطورة الالتفاف على إرادة الجمعية العمومية، مؤكدًا أن التجارب السابقة أثبتت فشل الحراسة المقنّعة على جميع المستويات، وأن المستقبل لا يُبنى بالإقصاء أو التقييد، بل بإرادة المهندسين الحرة وقدرتهم على رسم طريق نقابتهم بأيديهم.

أكد عبد الغني أن نقابة المهندسين والجمعية العمومية تستحقان الفرصة الكاملة للتنفس والاختيار الحر، داعيًا جميع الجهات المعنية إلى ضمان مسار انتخابي نزيه وشفاف، نثق في نتائجه ونرضى بها جميعًا، حفاظًا على كرامة النقابة ودورها الوطني والمهني.