قال رضا صقر، رئيس حزب «الاتحاد»، إن موقف مصر تجاه الفلسطينيين في قطاع غزة ثابت وإنساني وتاريخي ولا يتغير بتغير الظروف، مشدداً على أن التشغيل التجريبي لمعبر رفح من الجانب الفلسطيني يعكس هذا الموقف، ويظهر أن مصر تتحرك بضمير الدولة ومسؤولية الكبار، مع وضع الإنسان الفلسطيني في مقدمة أولوياتها، مع الحفاظ على أمنها القومي وسيادتها الوطنية.
مصر استقبلت آلاف المرضى والجرحى الفلسطينيين
أضاف صقر، في تصريحات لـ«الوطن»، أن مصر تحركت منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة على عدة مسارات متوازية، حيث تمثل المسار الإنساني في استقبال آلاف المرضى والجرحى الفلسطينيين وتقديم الرعاية الطبية لهم، مستغلة جميع الإمكانيات الصحية والطبية المتاحة، انطلاقاً من واجب قومي وأخلاقي لا يقبل التردد، كما شمل المسار اللوجستي تنظيم دخول المساعدات الإنسانية والطبية وإدارة الملف بشكل مسؤول رغم التعقيدات الأمنية والسياسية المحيطة.
تشغيل معبر رفح خطوة مهمة
أكد صقر أن التشغيل الحالي لمعبر رفح رغم كونه تجريبيًا يمثل خطوة إيجابية ومهمة، إلا أن المطلوب هو الانتقال السريع إلى التشغيل الكامل بما يسمح بمرور أعداد أكبر من الحالات الإنسانية والمساعدات، ويحدث أثرًا حقيقيًا لتخفيف حدة الأزمة داخل القطاع.
أشار إلى أن مصر ترفض أي محاولات لتشويه دورها أو الزج باسمها في مخططات التهجير القسري، مؤكداً أنها ستظل السد المنيع أمام تصفية القضية الفلسطينية والداعم الأول لحق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه ونيل حقوقه المشروعة.
دعا صقر المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، مشدداً على أن الإنسانية لا يجب أن تكون محل اختبار أو تأجيل، وأن ما تقوم به مصر تجاه غزة هو واجب تاريخي يستحق موقفًا دوليًا مسؤولًا وليس صمتًا أو ازدواجية معايير.

