قال الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن التشغيل التجريبي لمعبر رفح اليوم يُعد خطوة مهمة تعكس التزام الدولة المصرية بمسؤولياتها تجاه الأشقاء في قطاع غزة، ويؤكد أن مصر لم تتخلَّ عن دورها الداعم للقضية الفلسطينية رغم تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي.

وأوضح عبد العزيز، في تصريح له، أن فتح المعبر واستقبال الجرحى والمرضى الفلسطينيين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية يُجسد موقف مصر الثابت الذي يضع الإنسان الفلسطيني في صدارة الأولويات بعيدًا عن أي حسابات سياسية، مشيرًا إلى أن هذا الدور الإنساني يعكس انحياز مصر لحق الشعب الفلسطيني في الحياة والكرامة.

ما تقوم به الدولة المصرية في هذا التوقيت الحرج لا يقتصر على تقديم الدعم الطبي والإنساني

أكد رئيس حزب الإصلاح والنهضة أن ما تقوم به الدولة المصرية في هذا التوقيت الحرج لا يقتصر على تقديم الدعم الطبي والإنساني، بل يمتد ليشمل دورًا سياسيًا ودبلوماسيًا يهدف إلى تثبيت التهدئة وتهيئة المناخ اللازم لوقف العدوان والدفع نحو مسار يعيد الاعتبار للحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن إدارة مصر لمعبر رفح، باعتباره المنفذ الوحيد لقطاع غزة غير الخاضع للاحتلال، تتم وفق اعتبارات سيادية وإنسانية دقيقة، بما يحفظ الأمن القومي المصري ويمنع محاولات استغلال المعبر أو توظيفه خارج أهدافه الإنسانية.

الدور المصري في مساندة الأشقاء في غزة يمثل ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي

واختتم رئيس حزب الإصلاح والنهضة تصريحه بالتأكيد على أن الدور المصري في مساندة الأشقاء في قطاع غزة يمثل ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، ويعكس ثوابت السياسة المصرية التي توازن بين دعم الحقوق الفلسطينية وحماية الأمن القومي والعمل على منع تصفية القضية الفلسطينية أو فرض حلول قسرية على الشعب الفلسطيني.