بدأ التشغيل التجريبي لمعمل رفح من الجانب الفلسطيني بالتوازي مع الجانب المصري حيث اصطفاف شاحنات المساعدات أمام المعبر ضمن القافلة رقم 128 من قوافل زاد العزة التي يشرف عليها الهلال الأحمر المصري.

قال كريم صبري مراسل قناة إكسترا نيوز إن الشاحنات محملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تشمل البطاطين والخيام والملابس الشتوية والمستلزمات الأساسية ومولدات الكهرباء.

أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد المصابين الذين يحتاجون إلى العلاج داخل قطاع غزة تجاوز 20 ألف مواطن مما يستدعي استمرار الدعم الطبي والإنساني العاجل.

أشار صبري إلى أن الشاحنات تتجه إلى معبري كرم أبو سالم والعوجة لدخول قطاع غزة بعد الخضوع للتدقيق والمراجعة من قوات الاحتلال وقد تُمنع من الدخول أحياناً بسبب قيود تتعلق بالأمن الداخلي.

مستشفى العريش يستقبل المصابين والمرضى الفلسطينيين

واصلت سيارات الإسعاف والفرق الطبية المصرية والهلال الأحمر التواجد داخل المعبر لتقديم الدعم للمصابين والمرضى الفلسطينيين بما في ذلك الكراسي المتحركة والملابس والاحتياجات الأساسية.

أُعد مستشفى العريش العام في شمال سيناء لاستقبال الحالات المرضية فيما ستُحول الحالات الحرجة إلى مستشفيات الدلتا أو القاهرة حسب الحاجة.

أوضح صبري أن هذه الجهود تأتي ضمن متابعة تنفيذ اتفاق شرم الشيخ بهدف تسهيل دخول القوافل الإنسانية وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إعادة الإعمار.