سلم الدكتور عبدالسند يمامة، رئيس حزب الوفد، رسميا مهام رئاسة الحزب إلى الدكتور السيد البدوي شحاتة، في خطوة تعكس بداية مرحلة جديدة في العمل السياسي داخل الحزب العريق.

أكد الدكتور عبدالسند يمامة خلال مراسم التسليم دعمه الكامل للدكتور البدوي، موضحًا أن دوره سيستمر كعميد لمعهد الدراسات السياسية ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، لتقديم خبرته في المجال السياسي ودعم مسيرة الحزب البرلمانية.

أعرب الدكتور السيد البدوي شحاتة عن تقديره للدكتور عبدالسند يمامة على جهوده الكبيرة في إدارة الحزب خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز دور الوفد الوطني والمشاركة الفاعلة في المشهد السياسي المصري، مع التركيز على تطوير العمل الحزبي وتعميق القاعدة الجماهيرية للحزب.

جاءت عملية التسليم في أجواء من الود والتقدير المتبادل، وسط حضور قيادات الحزب وأعضاء الهيئة العليا، مما يعكس روح الوحدة والتكاتف داخل الوفد لاستكمال مسيرته السياسية التاريخية.

عقد الدكتور السيد البدوي شحاتة اجتماعًا مع أعضاء وقيادات الحزب، تناول خلاله ملامح المرحلة المقبلة ورؤية الحزب للفترة القادمة.

أكد البدوي خلال الاجتماع أنه لا مكان لتصفية الحسابات أو الانتقام داخل الحزب، مشددًا على أنه يقف على مسافة واحدة من جميع الوفديين دون تفرقة.

أوضح أن الهدف الرئيسي في المرحلة الحالية هو عودة حزب الوفد بقوة إلى المشهد السياسي وإلى الشارع المصري، بعد غياب دام نحو ثماني سنوات، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد عملًا جادًا لإعادة دور الحزب وتعزيز حضوره في الشارع السياسي المصري.