تشغيل تجريبي للجانب الفلسطيني من معبر رفح للتأكد من الجهوزية.

أعلنت السلطات المصرية اليوم عن بدء التشغيل التجريبي للجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة وذلك بهدف التأكد من الجهوزية اللوجستية والفنية والتقنية.

قال الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية المعنية بإدارة قطاع غزة، إن هذا التشغيل يأتي لاختبار عدد من الظروف التشغيلية والعملياتية الخاصة بإدارة المعبر.

أضاف شعث أن هذه الخطوة تأتي في ظل الأضرار الكبيرة التي لحقت بالجانب الفلسطيني من المعبر بعد دخول قوات الاحتلال الإسرائيلي إليه في مايو 2024، مشيرًا إلى أهمية التحقق من قدرة الجانب الفلسطيني على إدارة المعبر.

أكدت الإدارة المصرية أن فتح معبر رفح مشروط بالعمل في الاتجاهين، سواء لاستقبال الفلسطينيين العائدين من الخارج أو لعبور الحالات المرضية وبعض الطلاب الحاصلين على منح دراسية للسفر لاستكمال تعليمهم في دول عربية وأجنبية.