أعلنت السلطات الفلسطينية عن بدء التشغيل التجريبي للجانب الفلسطيني من معبر رفح، وذلك في خطوة تهدف إلى تحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
أكد عماد عمر، أستاذ العلوم السياسية، أن هذه الخطوة تمثل فرصة للفلسطينيين نحو تحقيق قدر من الاستقرار، رغم استمرار الخروقات الإسرائيلية.
أوضح أن المعبر يعد الشريان الرئيسي لقطاع غزة، حيث يسهل تنقل الأفراد بين القطاع وجمهورية مصر العربية.
أشار إلى أن أهمية المعبر تتجلى في تلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة، حيث يوجد نحو 24 ألف مريض بحاجة إلى تحويلات علاجية خارج القطاع، بالإضافة إلى آلاف الطلبة الراغبين في السفر للدراسة في الدول العربية والأوروبية.
لفت إلى أن القاهرة لعبت دورًا محوريًا في منع تمرير مشروع إسرائيلي كان يهدف إلى فتح المعبر باتجاه واحد، مؤكدًا أن فتح المعبر في الاتجاهين يُعتبر إنجازًا للقيادة المصرية، رغم محاولات الاحتلال وضع عراقيل أمام سير العمل.
تابع أن هذه الخطوة ترتبط بالمرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل تنفيذ عدة بنود، منها دخول قوة الاستقرار الدولي، وتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة، وفتح المعبر، وإدخال المساعدات بكميات كبيرة، بالإضافة إلى السماح بدخول الكرفانات والمعدات الثقيلة لانتشال المفقودين تحت الأنقاض منذ عامين.

