قال الدكتور حسن الدعجة، أستاذ الدراسات بجامعة الحسين بن طلال، إن التنسيق الأردني المصري بشأن القضية الفلسطينية مستمر ولم ينقطع، وذلك خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية.

أوضح الدعجة أن القواسم المشتركة في السياسة الخارجية للبلدين أسهمت في توحيد الرؤى بين القيادتين الأردنية والمصرية، مشيرًا إلى اتفاق الموقفين على مجموعة من الثوابت، منها وقف إطلاق النار ورفض التهجير بشكل قاطع.

أكد الدعجة أن هذا الموقف الثابت ساهم في توجيه المواقف العربية والإقليمية نحو رفض مخطط التهجير، وهو ما تم التأكيد عليه خلال القمة العربية التي عُقدت في القاهرة في مارس من العام الماضي.

أشار الدعجة إلى أن إدخال المساعدات الإنسانية كان محورًا أساسيًا في هذا التنسيق، لافتًا إلى أن مصر تمسكت برفض فتح معبر رفح باتجاه واحد، وأصرت على تطبيق اتفاقات عام 2005 مع مراعاة الأوضاع الراهنة لضمان عمل المعبر في الاتجاهين.

أضاف الدعجة أن زيارة الملك عبد الله الثاني جاءت في إطار دعم الموقف المصري وتعزيز التنسيق المشترك، في ظل تشارك البلدين في اعتبارات الأمن القومي واستمرار جهودهما السياسية الموحدة لدعم حل الدولتين.