معرض الكتاب يمثل بالنسبة للكاتبة فريدة الشوباشى تجسيدًا لثقافة مصر، حيث ترى أن الإقبال الكبير يعكس عودة مصر لمكانتها الثقافية، وتؤكد أن الهوية المصرية فريدة ولا مثيل لها في العالم.
تحدثت فريدة عن مذكراتها «امرأة لا تنحنى»، مشيرة إلى أنها لم تخطط لكتابتها، بل جاء الاقتراح من الكاتبة جهاد الدينارى والناشر محمد عبدالرازق، ووافقت على العنوان الذي اختاراه بناءً على الأحداث التي سردتها، وأعربت عن سعادتها بمحبة الناس لها، معتبرة إياها جائزة من الله على حسن السلوك.
أوضحت فريدة أن التلاحم بين حياتها وتاريخ مصر لم يكن مقصودًا، بل جاء بشكل عفوي وصادق، حيث تعكس مذكراتها حياتها وتجاربها دون تزييف، مشيرة إلى أن كل ألم مر به الوطن ترك أثرًا في حياتها.
- تحدثت عن موقفها البطولي عندما رفضت إجراء حوار مع شيمون بيريز، حيث كانت تعمل في إذاعة «مونت كارلو»، وواجهت ضغوطًا من زملائها، لكنها أصرت على موقفها، معتبرة أن العمل مع بيريز يتعارض مع ضميرها، رغم التهديدات بفصلها من العمل
تذكرت فريدة يوم 9 يونيو 1967، حيث تركت ابنها وخرجت إلى الشارع، مشيرة إلى مشاعرها القوية تجاه جمال عبدالناصر، واعتبرت ذلك اليوم نقطة تحول في حياتها، حيث شعرت بالانتماء لوطنها رغم الألم الذي عاشته.
عبرت فريدة عن ولائها لجمال عبدالناصر، مشيرة إلى نزاهته ووطنيته، وذكرت أنها واجهت هجومًا من جماعة الإخوان، لكنها تواصلت في الدفاع عن الحق، معتبرة أن الشجاعة تكمن في قول الحق في أوقات صعبة.
تحدثت عن عقلها الشاب رغم بلوغها 87 عامًا، حيث تتابع تطورات بلدها، وأشادت بكلمات الرئيس السيسي التي لامست مشاعرها الوطنية، معتبرة إياه رئيسها.
- أشارت إلى دور زوجها الراحل على الشوباشى في تشكيل شخصيتها الأدبية، حيث كان له الفضل في تعلمها اللغة العربية، واعتبرت أنه ساعدها في اكتشاف ذاتها الأدبية

