قال إبراهيم شير، الباحث في الشؤون الإيرانية، إن الحديث عن توجيه ضربة عسكرية إلى إيران شهد تغيرًا في التوقيت، حيث انتقل من موعد قريب إلى ترجيحات تمتد لشهرين، موضحًا أن إسرائيل والولايات المتحدة لا تمتلكان تصورًا واضحًا لطبيعة الرد الإيراني المحتمل.
وأضاف شير، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الإدارة الأمريكية تشهد انقسامًا داخليًا بشأن التعامل مع الملف الإيراني، إذ يرى جناح أن أي تصعيد عسكري قد يدفع المنطقة إلى حرب واسعة تؤثر على الجميع، ما يدفعه لتفضيل الحلول الدبلوماسية، في حين يتأثر جناح آخر بالضغوط والدعاية الإسرائيلية التي تسعى إلى خيار التصعيد.
وأشار شير إلى أن المسار الدبلوماسي بدأ يشهد حراكًا متزايدًا، حيث تدور عجلة المفاوضات بوتيرة أسرع، لافتًا إلى وجود حديث عن تقدم في المفاوضات من أكثر من طرف.
وأكد أن إيران قد تبدي استعدادًا للموافقة على بعض المطالب، من بينها تصفير التخصيب، بشرط اعتراف الولايات المتحدة بحق طهران في العودة إلى تخصيب اليورانيوم بعد فترة زمنية محددة وفق جدول متفق عليه.

