استقبل أحمد الوكيل، رئيس اتحاد الغرفة التجارية المصرية والأفريقية، وفدًا تركيًا برئاسة رفعت هسار أوغلو، رئيس اتحاد الغرف التجارية والبورصات السلعية التركية، خلال الاجتماع الثالث والعشرين للغرف التجارية المنعقد في مصر، وهو الاجتماع الثاني الذي تستضيفه القاهرة بعد اجتماع الغردقة عام 2008.

رحب الوكيل بالوفد التركي وجميع رؤساء غرف التجارة والصناعة والبورصات السلعية التركية في مصر، مشيدًا بالعلاقات الاقتصادية التي تم تطويرها على مدى ربع قرن، والتي أسفرت عن مضاعفة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين رغم التحديات.

وأشار إلى توقيع إعلان مشترك لتفعيل اجتماعات مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا، وزيادة حجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار، بالإضافة إلى الزيارات الرسمية المرتقبة لتعزيز دعم مجتمع الأعمال من الجانبين.

أكد الوكيل على أهمية الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، ودعا الشركات التركية للاستثمار في مصر والاستفادة من الأسواق الأفريقية والأوروبية والعربية، مشيرًا إلى دور اتفاقيات التجارة الحرة وطرق العبور العابرة للقارة الأفريقية التي تربط الإسكندرية وبورسعيد وسفاجا بالأسواق الأفريقية، إلى جانب خطوط رورو السريعة مع الاتحاد الأوروبي.

وشدد على أهمية خلق تحالفات قوية لتنفيذ مشاريع البنية التحتية وإعادة إعمار دول الجوار، مستفيدين من الفرص الاستثمارية الكبرى في محور قناة السويس، والزراعة، والطاقة، والنقل، والصناعة والسياحة.

أشاد بدور الشركات المصرية الرائدة في التوسع والاستثمار بالخارج، محققة مشروعات تجاوزت قيمتها 10 مليارات دولار في أفريقيا و3 مليارات في دول الخليج.

اختتم الوكيل كلمته بتوجيه دعوة لرفعت هسار أوغلو لتكليف مركز الدراسات التركية بإعداد دراسة لمشروع التكامل المصري التركي الأوروبي لتحديد الأولويات القطاعية والجغرافية، بما يعزز التعاون الاقتصادي والتنموي بين الجانبين.