أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” بأن نحو 20% من المواليد في قطاع غزة يعانون من نقص الوزن ومضاعفات صحية خطيرة، وذلك في تقرير صدر اليوم.
تأثير العدوان على صحة النساء الحوامل
أوضح التقرير أن آثار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لم تتوقف عند انتهاء القتال في أكتوبر الماضي، بل استمرت في التأثير على صحة النساء الحوامل وظروف الولادة.
وأشار إلى أن المجاعة وسوء التغذية وانهيار النظام الصحي أدت إلى زيادة معدلات الولادة القيصرية، حيث أصبحت خياراً متكرراً في مستشفيات القطاع.
نقص الرعاية الطبية المنتظمة
ذكر التقرير أن حالات النزوح الجماعي خلال فترة الحرب ترافقت مع نقص الغذاء وغياب الرعاية الطبية المنتظمة، مما أدى إلى ارتفاع مضاعفات الحمل والولادة.
على الرغم من توقف القتال، فإن آثار الجوع والإجهاد الجسدي والنفسي لا تزال قائمة، مما جعل العديد من النساء يلدن في نظام صحي لم يتعافَ بعد.
حالات حمل عالية الخطورة
حسب وزارة الصحة الفلسطينية، يُقدّر عدد النساء الحوامل في غزة بنحو 55 ألف امرأة، ثلثهن يواجهن حالات حمل عالية الخطورة.
كما يعاني ثلث آخر من تداعيات المجاعة، في ظل غياب المكملات الغذائية والفحوصات الدورية.
التقارير تشير إلى تسجيل نحو 1700 حالة ولادة مقابل 2600 حالة إجهاض خلال النصف الأول من عام 2025.
الاحتلال الإسرائيلي يستهدف قطاع الصحة
تشير إحصاءات “يونيسف” إلى أن نحو 130 طفلاً يولدون يومياً في قطاع غزة، 27% منهم عبر عمليات قيصرية.
التقرير يوضح أن قطاع الصحة الإنجابية كان من أكثر القطاعات تضرراً، حيث استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مرافق الرعاية الصحية الإنجابية في القطاع.
كما أشار إلى أن القصف والاستهداف الإسرائيلي أسفر عن مقتل نحو ثمانية من العاملين في مجال الصحة الإنجابية.

