أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة عن معاناة سيدة حامل تدعى أمل عمار، التي نزحت من منزلها 23 مرة بسبب القصف المستمر، وذلك في مطلع شهر مايو الماضي.
نزوح مستمر بين الخيام والبيوت
قالت أمل، التي ولدت طفلتها “سنا” في السابع من مايو، إن فترة حملها كانت صعبة للغاية، حيث اضطرت للانتقال بين خيام وبيوت أقاربها هرباً من القصف، وأكدت أن الرعاية الطبية كانت غير منتظمة، حيث كانت تتابع حملها بشكل متقطع.
أضافت أمل أن الأطباء قرروا إجراء ولادة قيصرية بسبب وضعها الصحي المتأزم، وتمت العملية داخل أحد المستشفيات في غزة وسط ظروف صعبة، مشيرة إلى أن أصوات القصف وصعوبة الوصول إلى المستشفى كانت تؤثر على حالتها النفسية.
قلة الغذاء والدواء
بعد العملية القيصرية، واجهت أمل تحديات جديدة، حيث كانت لا تزال نازحة وتتنقل بين البيوت في ظل الألم وقلة الراحة، وأوضحت أن التعافي كان بطيئاً بسبب نقص التغذية والأدوية.
ذكرت أمل أن أصعب لحظة كانت عندما حملت طفلتها بعد العملية، حيث شعرت بالفقد والوحدة بعد غياب زوجها، وأكدت أن معاناة النساء الحوامل في غزة خلال العدوان هي معاناة مضاعفة وصامتة.

