قال الإعلامي أحمد سالم إن النظام النقدي العالمي شهد تحولًا جذريًا منذ نهاية الستينات وبداية السبعينات مع التخلي عن الغطاء الذهبي وصعود الدولار كعملة مهيمنة لنحو 50 عامًا.
وأضاف مقدم برنامج «كلمة أخيرة» عبر قناة on أن هذه الهيمنة استمرت حتى ما قبل جائحة كورونا حيث بدأ الدولار يفقد جزءًا من جاذبيته مع التوسع الكبير في طباعة العملة وارتفاع الدين العام الأمريكي.
وتابع أحمد سالم أن فقدان الثقة النسبي في الدولار دفع المستثمرين ثم البنوك المركزية إلى البحث عن ملاذات آمنة بديلة وفي مقدمتها الذهب الذي شهد عمليات شراء واسعة خلال العامين أو الثلاثة الأخيرة.
وواصل أن تراجع توقعات الفائدة الأمريكية أدى إلى تفاعل متبادل بين الدولار والذهب ما ساهم في ارتفاع أسعار الذهب بصورة غير مسبوقة.
وأشار سالم إلى أن المضاربات وعمليات الشراء بالهامش ضاعفت من تقلبات أسعار الذهب ما أدى إلى موجات تسييل مفاجئة.
ونصح بعدم توجيه كامل المدخرات للاستثمار في الذهب أو أي أصل واحد مؤكدًا أن الأساس في إدارة الثروات هو تنويع المحافظ الاستثمارية بين الذهب والأسهم والودائع البنكية والعقارات.

