شهد مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح بقطاع غزة حالة من الهرج والمرج يوم 18 أكتوبر الماضي، حيث تم نقل إسلام الخالدي، 32 عاماً، إلى مستشفى ناصر لإجراء عملية ولادة قيصرية طارئة، وفقاً لمصادر طبية.
تعاني إسلام من تجلطات دموية مزمنة، وهي حالة صحية مستمرة منذ حرب عام 2014، نتيجة استنشاق غازات سامة، كما أفاد الأطباء، مما أدى إلى تغييرات دائمة في عوامل التخثر لديها.
خلال فترة حملها، اعتمدت إسلام على حقن الهيبارين، وهو علاج حيوي يحمل آثاراً جانبية خطيرة، كما عانت من سوء تغذية حاد بسبب النزوح القسري المتكرر، حيث انتقلت بين عدة مناطق في القطاع تحت القصف المستمر.
أفادت إسلام بأنها فقدت نحو 10 كيلوجرامات من وزنها خلال الحمل، مما دفع الأطباء إلى اتخاذ قرار الولادة القيصرية، حيث لم تكن قادرة على تحمل آلام الطلق أو دفع الجنين.
بعد الولادة، اكتشفت إسلام إصابتها بحصوات متعددة في المرارة، مما استدعى إجراء عملية استئصال، كما تحتاج إلى متابعة عاجلة لدى أطباء القلب والأوعية الدموية بسبب حالتها الصحية.
أوضحت إسلام أنها لا تستطيع الرضاعة الطبيعية، وأن طفلها يعتمد كلياً على الحليب الصناعي، وأعربت عن أملها في السفر لتلقي العلاج اللازم.

