بدأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الاثنين 2 فبراير 2026 صوم يونان الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام ويحتفل خلاله الأقباط بتذكار قصة النبي يونان الذي قضى ثلاثة أيام في بطن الحوت دون طعام.
تاريخ صوم يونان
قال ماركو الأمين الباحث في الشأن القبطي إن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تصوم ثلاثة أيام تسبق الصوم الكبير ويعرف هذا الصوم كنسيًا بصوم نينوى بينما اشتهر شعبيًا باسم صوم يونان النبي وذلك ارتباطًا بقصة توبة أهل نينوى على يد النبي يونان.
وأضاف أن أصل صوم نينوى يعود إلى القرن السادس الميلادي حين فُرض الصوم والصلاة في مملكة فارس في عهد الملك كسرى أنوشيروان بعد انتشار وباء ضرب البلاد وذلك اقتداءً بصوم أهل نينوى قديمًا وبعد انقضاء الوباء حافظت كنيسة المشرق على هذا الصوم سنويًا قبل أن ينتقل في القرن السابع إلى الكنيسة السريانية الأرثوذكسية ثم إلى الكنيسة القبطية في القرن العاشر الميلادي على يد البابا أبرآم بن زرعة السرياني واستمر الصوم منذ ذلك الوقت حتى اليوم وانتقل لاحقًا إلى الكنستين الحبشية والإريترية.

