شن الجيش الروسي غارة جوية على منطقة تشيركاسي وسط أوكرانيا، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص على الأقل، واندلاع حرائق في مركز المنطقة، وفقًا لوكالة الأنباء الأوكرانية الوطنية “يوكرينفورم”.
أعلنت شركة الطاقة الأوكرانية “دي تي إي كي” عن عودة كييف إلى نظام التقنين المؤقت للتيار الكهربائي، وأوضحت في بيان نشرته عبر “تليجرام” أن عمال الكهرباء تمكنوا من السيطرة على الوضع، لكنهم مضطرون للعودة إلى نظام التقنين المؤقت.
ذكرت مصادر أمنية روسية أن القيادة العسكرية الأوكرانية تعبر عن مخاوف من احتمال نقل العمليات القتالية إلى مناطق الغابات الكثيفة ذات الأودية العميقة في محيط سومي شمال شرق أوكرانيا، مشيرة إلى الصعوبات المتوقعة في استخدام الطائرات المسيرة بكثافة في مثل هذه التضاريس، وفقًا لوكالة أنباء “تاس” الروسية.
توقع المصدر الروسي أن تلعب الأسلحة الأخرى دورًا حاسمًا في حالة خوض المعارك في الغابات، مثل سلاح المدفعية الروسي الذي وصفه بأنه يعمل بفعالية أكبر بعشر مرات مقارنة بنظيره الأوكراني، بالإضافة إلى المدرعات وأنظمة سولنتسيبيوك الحرارية والقنابل الفائقة القوة، وفقًا لشبكة “روسيا اليوم” الإخبارية الروسية.
نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن وحدة اللواء اللاتيني الخاص “إس.إل.بي” التابعة للقوات الأوكرانية قولها إن مجموعة من المسلحين من الأرجنتين تخطط للانضمام إلى “قوات كييف”.
في سياق آخر، أفادت “سبوتنيك” بأن الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان استبدل الإشارات المباشرة إلى التعاون مع المجتمع الدولي بشأن العقوبات على روسيا ودعم أوكرانيا في برنامجه الانتخابي بتصريح عام حول حماية النظام الدولي في ظل التحديات الجيوسياسية.

