وصلت الأسر الفلسطينية الراغبة في العودة إلى غزة إلى معبر رفح من الجانب المصري، حيث تم نقلهم بواسطة سيارات من مناطق مختلفة، خاصة من محافظة شمال سيناء.

تضم الأسر الفلسطينية أطفالًا وكبار سن وذوي همم، وقد عبروا عن فرحتهم ببدء العبور، معتبرين أن هذا المشهد هو العودة التي طالما انتظروها.

تتضمن الإجراءات المتبعة عند وصول الأسر إلى صالة السفر إنهاء الإجراءات الورقية وختم المغادرة، ثم الانتظار لحين فتح المعبر من الجانب الفلسطيني، حيث تسير الإجراءات بسهولة ولا تتعدى الدقائق.

دور الهلال الأحمر لدعم الفلسطينيين

تعمل الجهات التنفيذية، وعلى رأسها الهلال الأحمر المصري وهيئة الإسعاف المصرية ولجان وزارة الصحة، على تقديم الدعم النفسي والطبي للأسر، مع التركيز على مساعدة كبار السن وذوي الهمم، كما أن هناك جاهزية كاملة للتعامل مع أي طوارئ.

استقبال المصابين واستمرار المساعدات

في حال وجود حالات تحتاج إلى تدخل طبي عاجل، يتم نقلها إلى مستشفيات الشيخ زويد والعريش وبئر العبد ونخل، أو إلى مستشفيات القاهرة للحالات الحرجة، بالتزامن مع استمرار استقبال الجرحى والمصابين من الجانب الفلسطيني.

تستمر المساعدات الإنسانية في التدفق، حيث تعبر “قافلة زاد العزة رقم 129” من مصر إلى قطاع غزة محملة بالمساعدات الإغاثية، في إطار الجهود المصرية لدعم الشعب الفلسطيني.