أكدت مصادر رسمية في مصر أن معبر رفح تم فتحه في الاتجاهين، وذلك بعد جهود دبلوماسية مكثفة من الجانب المصري، حيث جاء هذا القرار في إطار تخفيف المعاناة عن الفلسطينيين.
أوضحت المصادر أن فتح المعبر كان جزءًا من اتفاق تم التفاوض عليه، إلا أن هناك تأخيرًا من الجانب الإسرائيلي في تنفيذه، مما استدعى تدخلًا مصريًا لضمان فتح المعبر بشكل كامل.
في سياق متصل، أكدت المصادر أن الأولوية في فتح المعبر كانت للحالات الإنسانية، حيث تم تجهيز أكثر من 300 مستشفى في سيناء لاستقبال الجرحى والمصابين، وقد تم تقديم العلاج لعشرات الآلاف من الفلسطينيين خلال الفترة الماضية.
كما أشارت المصادر إلى أن السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة بالتوازي مع خروج الحالات الإنسانية يعكس نجاح السياسة المصرية في مواجهة محاولات الاحتلال لتحويل المعبر إلى وسيلة للتهجير.
تواصل مصر جهودها لإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية، وتعمل على التنسيق مع الأطراف الإقليمية مثل قطر وتركيا، بهدف الضغط على الاحتلال لمنع أي عرقلة للمساعدات الإنسانية الموجهة إلى غزة.

