أكدت مصادر رسمية أن معبر رفح يمثل نقطة عبور حيوية لقطاع غزة، حيث تم إغلاقه لفترة طويلة بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، مما أثر على حركة الأفراد والبضائع.
أفادت تقارير بأن هناك محاولات من الجانب الإسرائيلي لتعطيل فتح المعبر، رغم الضغوط الدولية والمحلية التي تمارس من قبل القاهرة والوسطاء، حيث تسعى إسرائيل إلى الحد من تأثير فتح المعبر على الوضع الإنساني والسياسي في المنطقة.
كما أشارت المصادر إلى أن فتح المعبر يعد خطوة مهمة لسكان قطاع غزة، خاصة للمرضى والجرحى الذين يحتاجون إلى العلاج، بالإضافة إلى الطلبة الذين يسعون للالتحاق بمؤسسات التعليم في الخارج، حيث انتظرت هذه الفئات فترة طويلة لتحقيق هذا الإنجاز.
وأكدت المصادر أن القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين من وإلى المعبر لا تزال قائمة، مما يعيق خروج العديد من المرضى والجرحى، مشددة على أهمية استمرار الجهود لفتح المعبر كمنفذ إنساني وليس كوسيلة للتهجير.

