أكدت مصادر رسمية أن معبر رفح شهد دخول 50 شخصًا وخروج 50 آخرين في خطوة تهدف إلى تنظيم حركة المواطنين الفلسطينيين عبر الحدود، وذلك وفقًا لتصريحات من مسؤولين في الحكومة المصرية.

أوضحت المصادر أن هذه الآلية تأتي في إطار جهود مصرية لضمان توازن حركة الدخول والخروج، مما يعكس سياسة متوازنة تهدف إلى تعزيز الوجود الفلسطيني في قطاع غزة.

كما أكدت المصادر أن هذه الخطوة تأتي في سياق الضغط المصري على الجانب الإسرائيلي، لضمان عدم تفوق أعداد الخارجين على الداخلين، مما يسهم في استقرار الوضع داخل القطاع.

في سياق متصل، أشار مسؤولون إلى أن عودة الفلسطينيين إلى غزة، رغم الظروف الصعبة، تعكس فشل المخططات الإسرائيلية المتعلقة بالتهجير، حيث تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى تسويق إنجازات سياسية داخلية.

من جهة أخرى، أكدت المصادر أن فتح المعبر يعد جزءًا من جهود الوساطة، ويرتبط بتنفيذ بنود المرحلة الثانية من الاتفاق، مع وجود مخاوف من تنفيذ انتقائي لبعض هذه البنود من قبل الجانب الإسرائيلي.