قالت الدكتورة ريهام سلامة، مدير مرصد الأزهر لمكافحة التطرف والإرهاب، إن المرصد أُنشئ عام 2015 ليكون عين الأزهر الناظرة على العالم ويعمل على مواجهة الفكر المتطرف وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
جاء ذلك خلال مشاركتها في إحدى جلسات مؤتمر استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي وأوضحت أن المرصد يعمل حاليًا بـ13 لغة ويخاطب العالم بأسره من خلال رصد المشكلات الاجتماعية والعالمية وتفكيك خطاب التنظيمات الإرهابية والمتطرفة ومتابعة أوضاع المسلمين في مختلف دول العالم.
وأشارت إلى أن مرصد الأزهر يتبنى رؤية شاملة في مواجهة التطرف تقوم على تحليل الجذور الاجتماعية للفكر المتطرف وأكدت أن ممارسات مثل التطرف الأسري والتمييز والتنمر تُعد بيئة حاضنة للتطرف العنيف.
كما أكدت أن المعالجة الحقيقية لهذه القضايا الاجتماعية تمثل مدخلًا أساسيًا لتعزيز الاستقرار الاجتماعي والحد من انتشار الأفكار المتطرفة بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا وأمنًا.

