أعلنت السلطات المصرية عن تشغيل معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، وذلك في إطار جهود تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين في القطاع، وفقًا لمصادر رسمية.
أكدت الدكتورة إيريني سعيد، الأكاديمية والمحللة السياسية، أن فتح المعبر يمثل خطوة إنسانية مهمة، حيث يعد أحد العوامل الأساسية لتقديم الإغاثة لأهالي غزة.
أوضحت سعيد أن تشغيل المعبر يأتي ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النيران، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تعكس جهود الدولة المصرية في خدمة الفلسطينيين دون أي توجه للتهجير القسري.
ذكرت أن تشغيل المعبر يحمل دلالات سياسية وإقليمية، حيث يعكس قدرة القاهرة على تنفيذ التحركات الإنسانية والسياسية، مع التركيز على الأولويات الإنسانية في التعامل مع القطاع.
أشارت إلى أن لجنة التكنوقراطية ستدخل قطاع غزة خلال الأيام المقبلة، وستقوم بدور شامل في الجوانب السياسية والإدارية والإنسانية، بما يضمن استعادة الحياة في القطاع بعد الأحداث الأخيرة.
أكدت أن هذه الخطوات تهدف إلى إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل عام 2023، مع تحقيق استقرار طويل الأمد وتلبية احتياجات الفلسطينيين الإنسانية والسياسية.

