فتح معبر رفح في غزة يمثل خطوة مهمة نحو حل الأزمة الفلسطينية، وفقًا لتصريحات الباحثة في العلاقات الدولية مونيكا وليم.

أكدت وليم خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن فتح المعبر يحمل دلالات كبيرة، مشيرة إلى أنه كان آخر ورقة ضغط يمكن استخدامها من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.

أوضحت أن فتح المعبر يعد تتويجًا للجهود المصرية الدافعة نحو حل الأزمة، ويتيح أفقًا سياسيًا لإيجاد مسار مستدام لحل القضية الفلسطينية.

ذكرت أن فتح المعبر كان جزءًا من التزامات دولة الاحتلال في المرحلة الأولى من خطة السلام الخاصة بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مشيرة إلى وجود محاولات لإعاقة تنفيذه منذ توقيع وقف إطلاق النار في شرم الشيخ.

أشارت إلى أن الأسابيع الماضية شهدت تحركات هامة، بما في ذلك تشكيل آلية دولية أممية جديدة تهدف إلى إحكام السيطرة على فتح المعبر، مما أربك الاستراتيجية الإسرائيلية الحالية.

أكدت على الجاهزية المصرية لاستقبال الجرحى ودخول المساعدات الإنسانية والشحنات الطبية، مما يعكس أهمية فتح المعبر للشروع في مرحلة إعادة الإعمار الأولية.