قال اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، إن الدولة المصرية تتحمل مسؤولية الإشراف الكامل على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى استقبال المصابين والجرحى الفلسطينيين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، ثم إعادتهم إلى القطاع بعد انتهاء فترة علاجهم.
أوضح محافظ شمال سيناء، خلال لقاء عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا الدور بدأ بالفعل اليوم، حيث يتم استقبال المصابين والمرضى وفق آلية منظمة، مشيرًا إلى أن المساعدات الإنسانية تدخل بكثافة من خلال معبر كرم أبوسالم، بعد إخضاع الشاحنات لأربع مراحل فحص، تشمل التأكد من استيفاء جميع الإجراءات المطلوبة.
أضاف أن حركة دخول المساعدات تبدأ يوميًا من الساعة الخامسة صباحًا، وتستمر حتى السادسة أو السابعة مساءً، مؤكدًا أنه جرى أمس فتح تجريبي لمعبر رفح، موضحًا أن بوابة الجانب المصري جاهزة منذ السابع من أكتوبر، بينما تُدار البوابة الفلسطينية من قبل مجموعة من السلطة الفلسطينية وبمشاركة الاتحاد الأوروبي، وليس من حركة حماس.
وأشار اللواء خالد مجاور إلى أن المشهد الحالي جاء بعد تعقيدات وزخم كبيرين شهدتهما المرحلة الماضية، حتى الوصول إلى هذه المرحلة من التنسيق، لافتًا إلى أنه تم اليوم دخول 50 فلسطينيًا ممن قدموا إلى مصر بعد السابع من أكتوبر وتلقوا العلاج في المستشفيات المصرية، حيث يتم حاليًا إنهاء إجراءاتهم داخل المعبر تمهيدًا لعودتهم إلى ذويهم داخل قطاع غزة.
كما أعلن المحافظ انتظار وصول دفعة جديدة تضم 50 مصابًا ومريضًا اليوم، من بينهم حالات تعاني من أمراض مزمنة لم تتمكن من الحصول على العلاج اللازم لفترات طويلة، ما أدى إلى حدوث مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا أن المرضى سيكون برفقتهم 84 مرافقًا.
وأكد أن نص الاتفاق ينص على استقبال 50 مصابًا يوميًا خلال المرحلة الثانية، مع السماح بمرافق أو اثنين لكل مصاب من أفراد أسرته، وفق تنسيق منظم، مضيفًا أن منظمة الصحة العالمية تُقدّر عدد المصابين والمرضى الذين يحتاجون إلى إخلاء طبي خارج قطاع غزة، بسبب نقص الإمكانات الطبية، بنحو 22 ألف مواطن.

