أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن غرفة إدارة أزمة دائمة تم تشكيلها لتنسيق استقبال المصابين الفلسطينيين من غزة، وتعمل هذه الغرفة بشكل دائم منذ السابع من أكتوبر، وتضم ممثلين عن جميع قطاعات الدولة والوزارات المعنية والأجهزة الأمنية، وفقًا لتصريحات رسمية.
أوضح مجاور خلال لقاء عبر قناة القاهرة الإخبارية أن غرفة الأزمة تقوم بتجميع المعلومات وتقدير الإمكانات المتاحة ودراسة الموقف السياسي وتحليل النتائج المتوقعة، مشيرًا إلى أن خطط وسيناريوهات جاهزة للتنفيذ فيما يخص دخول المساعدات واستقبال المصابين تصل إليه بصفته سلطة تنفيذية.
إخلاء المصابين بعد الوصول إلى معبر رفح
أضاف أن هناك غرفة أزمة فرعية تعمل بجوار مكتبه، بالإضافة إلى غرفة أزمة أخرى تابعة لوزارة الصحة داخل أحد المستشفيات، حيث يتم التنسيق الكامل بين جميع الجهات، مؤكدًا أن دوره التنفيذي يقتصر على تنفيذ الخطط الموضوعة بدقة.
وأشار مجاور إلى أن وزارة الصحة تلعب دورًا رئيسيًا في تنفيذ عمليات إخلاء المصابين والجرحى، وفق خطة واضحة تبدأ من داخل معبر رفح، حيث يتم استقبال الحالات بواسطة أطقم من الهلال الأحمر المصري وفرق متخصصة في الدعم النفسي.
تطعيم كل الأطفال
أوضح أن جميع الأطفال يتم تطعيمهم دون استثناء نظرًا لقدومهم من مناطق شديدة الخطورة صحيًا، كما يخضع الجميع، سواء مرضى أو مصابين أو مرافقين، لكشوفات طبية شاملة من قبل أطقم متخصصة لتحديد مسار الإخلاء الطبي المناسب.
كشف المحافظ عن اعتماد الدولة على ثلاثة خطوط للإخلاء الطبي، حيث يشمل الخط الأول محافظة شمال سيناء، مدعومًا بأطقم إضافية من وزارة الصحة تضم أطباء متخصصين وممرضين، بالإضافة إلى سيارات الإسعاف والأدوية التي تم توفيرها بناءً على خبرات المراحل السابقة.
أضاف أن الخط الطبي الثاني يشمل المحافظات الأقرب جغرافيًا إلى شمال سيناء، مثل السويس وبورسعيد والإسماعيلية والشرقية، بينما يتم نقل الحالات التي تتجاوز الطاقة الاستيعابية إلى الخط الطبي الثالث، المتمثل في مستشفيات القاهرة.
وأشار إلى أنه في بعض الحالات الحرجة، خاصة المصابين الذين يحتاجون إلى تدخلات جراحية عاجلة، يتم إخلاؤهم مباشرة من معبر رفح إلى مستشفيات متخصصة في القاهرة، مؤكدًا أن هذا الإجراء تم تطبيقه عدة مرات خلال المراحل السابقة.

