أكدت مصادر رسمية أن فتح معبر رفح بعد أكثر من عام ونصف من الإغلاق يمثل خطوة مهمة لسكان قطاع غزة، حيث جاء ذلك بعد جهود مصرية كبيرة في عمليات المفاوضات.

أوضح الدكتور سمير أبو مدللة، أستاذ الاقتصاد، في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن فتح المعبر سيوفر فرص عمل محدودة في مجالات النقل والتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية والإغاثة، كما سيساهم في ضخ سيولة جديدة في السوق المحلية، مما قد يساعد في تخفيف نسبة البطالة المرتفعة.

وأشار أبو مدللة إلى أن هذا الإجراء لا يمثل حلاً جذريًا لأزمة البطالة في القطاع، حيث يعاني أكثر من 80% من السكان من البطالة نتيجة تدمير القطاع الصناعي والزراعي والخدماتي خلال سنوات الحصار والعدوان، مضيفًا أن البطالة والفقر في غزة متفاقمة منذ أكثر من 17 عامًا، وأن فتح المعبر يسهم فقط في تخفيف حدتها بشكل مؤقت.

أكد أبو مدللة أن حركة المعبر ستعيد تشغيل العجلة الاقتصادية بشكل محدود، من خلال توفير فرص عمل لبعض العاطلين عن العمل في مجالات النقل والتخليص الجمركي والتخزين والخدمات اللوجستية، لكنه شدد على ضرورة تطوير البنية الإنتاجية المحلية لمعالجة البطالة والفقر على المدى الطويل.