أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال رقية من محافظة دمياط حول موضع النظر أثناء التشهد في الصلاة، حيث تساءلت عن الأفضل، هل النظر إلى السبابة أم إلى موضع السجود، خاصة في الجزء الثاني من التشهد عند الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

اختلاف هيئة المصلي

أوضح وسام خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن موضع النظر أثناء الصلاة يختلف حسب هيئة المصلي، حيث ينظر المصلي في حال القيام إلى موضع السجود، وفي حال الركوع ينظر إلى قدمه اليمنى، أما في حالة السجود فينظر إلى ما هو أمامه من الأرض.

أضاف أن المصلي في حال الجلوس، سواء بين السجدتين أو في التشهد الأوسط أو الأخير، يُستحب له النظر إلى كف اليد اليمنى الموضوعة على الركبة أو إلى إصبع السبابة، وليس إلى موضع السجود.

لو نظر المصلي وهو جالس إلى موضع السجود فلا حرج

أكد الشيخ أحمد وسام أن هذا الأمر يُعتبر استحبابًا وليس وجوبًا، موضحًا أن الأفضل هو اتباع هذا الهدي، لكن إذا نظر المصلي وهو جالس إلى موضع السجود فلا حرج في ذلك ولا تبطل الصلاة، لأن الأمر فيه سعة ولا تشديد فيه.