مع اقتراب شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجريا الموافق 2026 ميلاديا، يزداد اهتمام المواطنين والمقيمين في الكويت بمعرفة إمساكية رمضان لتحديد مواعيد السحور والإفطار وعدد ساعات الصيام يوميا ويشكل الاطلاع على الإمساكية وسيلة أساسية لتنظيم العبادات اليومية وضبط الوقت بين العمل والعبادة خلال الشهر الفضيل، حيث تحدد الحسابات الفلكية مواعيد الأذان بدقة لكل مدينة، بينما يرتبط تحديد أول أيام رمضان برؤية الهلال الشرعية.

أول أيام رمضان 2026 في الكويت

تشير الحسابات الفلكية إلى أن هلال شهر رمضان يولد مباشرة بعد الاقتران يوم الثلاثاء 29 شعبان 1447 الموافق 17 فبراير 2026 بتوقيت الكويت المحلي وبناء على نتائج رؤية الهلال، من المتوقع أن يكون أول أيام الصيام يوم الأربعاء 18 فبراير، وفي حال لم يثبت الهلال، سيبدأ الصيام يوم الخميس 19 فبراير ويبلغ عدد ساعات الصيام لأول يوم حوالي 12 ساعة و37 دقيقة، بدءا من أذان الفجر وحتى أذان المغرب.

مواعيد الأذان والسحور والإفطار

تتفاوت أوقات الأذان بين المدن الكويتية بفارق دقائق بسيطة، وتعد إمساكية رمضان المرجع الأساسي للصائمين لمعرفة توقيت الفجر والمغرب بدقة على سبيل المثال، يبدأ أذان الفجر في العاصمة الكويت الساعة الخامسة وثلاث دقائق صباحا، بينما يحين أذان المغرب عند الساعة الخامسة وأربعين دقيقة مساء وتساعد هذه المواعيد على تنظيم وقت السحور والإفطار، وتحديد أوقات العبادة اليومية بدقة، بما في ذلك صلاة التراويح.

إمساكية رمضان 2026 حسب الأيام

توضح الإمساكية المواعيد التفصيلية لكل أيام الشهر الفضيل، بدءا من أول رمضان وحتى نهايته وتظهر التغيرات الطفيفة في أوقات الفجر والمغرب من يوم لآخر، ما يجعل الإمساكية أداة مهمة للتخطيط اليومي للصائمين ويبلغ طول ساعات الصيام تدريجيا من 12 ساعة و37 دقيقة في اليوم الأول، حتى يصل إلى حوالي 13 ساعة و29 دقيقة في الأيام الأخيرة من الشهر، بحسب الحسابات الفلكية الدقيقة.

أهمية الاطلاع على الإمساكية

تمكن إمساكية رمضان الصائمين من ضبط أوقاتهم اليومية والاستعداد النفسي والجسدي للصيام، كما تساعد على التخطيط للوجبات والإفطار الجماعي والعزائم العائلية وتعد أيضا مرجعا للهيئات والمؤسسات لتنظيم العمل والإجازات الرسمية خلال الشهر الكريم.

مع اقتراب اليوم الموعود، يصبح الاطلاع على إمساكية رمضان 2026 في الكويت ضرورة لكل مواطن ومقيم، لضمان تنظيم الوقت بين العبادات والالتزامات اليومية، وتحقيق أقصى استفادة من شهر الرحمة والمغفرة والعبادة، والاستعداد لاستقبال أيام العطاء والسكينة.