يشهد نادي الاتحاد يوما حافلا بالأحداث المتنوعة، ما بين قرارات رسمية تخص المنافسات المحلية، وتطورات جديدة في سوق الانتقالات الشتوية، إلى جانب تصريحات إعلامية أثارت جدلا واسعا بين جماهير الكرة السعودية وفي هذه النشرة، نستعرض أبرز أخبار العميد، وكل ما يتعلق بمستقبله القريب على الصعيدين الفني والإداري.

تأجيل مواجهات كأس خادم الحرمين الشريفين

أعلنت لجنة المسابقات في الاتحاد السعودي لكرة القدم تأجيل مباراتي نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، ليقامتا يوم 18 مارس المقبل، الموافق 29 من شهر رمضان المبارك، على أن تنطلق المواجهتان في توقيت موحد عند الساعة العاشرة مساء وجاء القرار بعد التنسيق مع رابطة دوري المحترفين والجهات المعنية، عقب مراجعة روزنامة الموسم ومقترحات الأندية المتأهلة.

وبموجب التعديل الجديد، يلتقي الاتحاد مع فريق الخلود على ملعب الحزم بمدينة الرس، بينما يحتضن ملعب الانماء مواجهة القمة بين الأهلي والهلال في التوقيت ذاته وأكد اتحاد الكرة أن الموسم الرياضي سينتهي رسميا في 21 مايو 2026، لإتاحة المجال أمام استعدادات المنتخب السعودي للمشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة.

تعثر صفقة دفاعية جديدة

على صعيد الانتقالات، اصطدمت إدارة الاتحاد بمطالب مالية مرتفعة من نادي التعاون، للموافقة على بيع عقد المدافع الدولي وليد الاحمد، في ظل المنافسة القوية من نادي القادسية على ضم اللاعب وحدد التعاون مبلغ يقترب من 70 مليون ريال، ليصبح اللاعب الأغلى في تاريخ مركز قلب الدفاع محليا.

ويبلغ وليد الاحمد من العمر 26 عاما، وشارك هذا الموسم في 15 مباراة بمسابقتي دوري روشن وكأس خادم الحرمين الشريفين، ونجح في تسجيل أربعة اهداف في الدوري، ما رفع من قيمته السوقية بشكل ملحوظ وتأتي هذه التعقيدات في ظل ذكريات فشل انتقال عبد الاله العمري سابقا، بسبب شروط مالية مشابهة.

رسائل إعلامية وتصعيد جماهيري

شهدت الساحة الإعلامية تصعيدا لافتا، بعد تصريحات وجهها الاعلامي عبد الله فلاته لجماهير الاتحاد، على خلفية أزمة شهادة الكفاءة المالية وتأخر حسم الصفقات الشتوية وأشار إلى أن إدارة النادي تعمل على إيجاد حلول جذرية بالتنسيق مع الجهات المختصة، مؤكدا أن هناك أطرافا تخشى عودة الاتحاد القوية للمنافسة.

كما تطرق فلاته إلى أوضاع بعض الاندية المنافسة، معتبرا أن الدعم الخارجي كان عاملا حاسما في تحقيق الارباح المعلنة، محذرا من تجاهل الحقائق المالية في المشهد الكروي الحالي.