فى ركن خاص بمعرض الكتاب، يبرز “صندوق نهاية الأرب” كأحد التجارب الثقافية المميزة، حيث يجمع بين المخطوطات والوثائق بتصميم عصري وكنوز التراث الأدبي، ويقدم للزوار مكتبة خاصة تحتضن واحدة من أشهر الموسوعات الأدبية عبر التاريخ، مما يتيح لهم رحلة زمنية تعيد إحياء صفحات الماضي بروح مبتكرة.

مع تزايد الإقبال من الجمهور، تحول الصندوق إلى نقطة جذب رئيسية لعشاق الأدب والباحثين عن اقتناء التراث في قالب يليق بقيمته، ورغم حداثة تصميمه، يعتبره البعض اقتناءً مهماً يحمل اسم دار الكتب والوثائق، حيث يلتقط الزوار الصور بجواره أو يشترون الموسوعة كاملة.

قال شريف صالح، رئيس مجلس الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية بدار الكتب والوثائق القومية، إن فكرة الصندوق بدأت العام الماضي من دار الكتب والوثائق، حيث تم التفكير في تصميم مكتبة لموسوعة نهاية الأرب المكونة من 33 جزءاً تتناول الفن والأدب والحيوانات والنباتات، مما يجعلها سلسلة ضخمة، لذا تم تصميم المكتبة لتكون مع المجموعة.

أضاف صالح أن كل عام يتم التفكير في شيء مبتكر جديد للقارئ، حيث تم إنشاء مكتبة لمن يرغب في اقتناء السلسلة، وقد شهدت إقبالاً كبيراً سواء مع المجموعة أو بمفردها، كما تم تصميم بوابة التراث التي تحمل شعار دار الكتب والوثائق القومية.

الإقبال على الموسوعة بالمكتبة كان كبيراً، حيث اعتبر الزوار هذه المكتبة الصغيرة كنزاً تراثياً، وأوضح صالح أن الموسوعة مع المكتبة بشعار دار الكتب ثمنها 12 ألفاً و500 جنيه، بينما المكتبة بمفردها بـ2500، وقد تم بيع نسخ كثيرة هذا العام، وبعد نجاح فكرة المكتبة، تعتزم دار الكتب والوثائق القومية العمل على أفكار جديدة للعام المقبل.