قا عادل عصمت، الكاتب والباحث في الشؤون الإسلامية والسياسية، أكد أن الانتقادات والهجوم الشخصي الذي يتعرض له عبر وسائل الإعلام لا يؤثر على آرائه، مشيرًا إلى أنه لا يلتفت للشتائم، وأن من يوجهونها هم من شوهوا الدين ووضعوه في موقف محرج أمام العالم.

عصمت، خلال استضافته في برنامج «كلمة أخيرة» على قناة on، أوضح أن بعض الانتقادات تتضمن اتهامات بالعمالة أو الزندقة، بالإضافة إلى الشتائم المباشرة، لكنه أكد أن هذه الاتهامات لن تغير من موقفه، حيث قال إنه يعمل في البحث والكتابة منذ أكثر من 40 عامًا، ولن يتوقف عن التعبير عن رأيه بعد تجاوز الستين.

كما تناول عصمت مسألة التحريم في الدين، موضحًا أن هناك من يفرض قيودًا إضافية على ما حرمه الله، مؤكدًا أن الله وحده هو من يحدد المحرمات، وأن المخلوق لا يستطيع تغييرها، حيث ذكر أن القرآن يحدد 14 شيئًا محرّمًا، ولا يمكن لأحد إضافة أو حذف شيء منها، مشيرًا إلى أن بعض التحريمات المتداولة ليست سوى «سفالة فكرية»، وأن الموسيقى وغيرها من الأمور التي يعتبرها البعض محرمة ليست كذلك في القرآن.

واختتم عصمت حديثه بالتأكيد على أنه يواجه الانتقادات بالابتعاد عنها والتركيز على عمله البحثي والقراءة والموسيقى، مشيرًا إلى أن ذلك يساعده على التركيز في ما يعتبره جوهر الدين والسياسة.