أعلن البنك المركزي المصري عن إطلاق خدمة جديدة لقبول المدفوعات الإلكترونية اللاتلامسية عبر الأجهزة الذكية مثل الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية من خلال تطبيقات Soft POS.

تأتي هذه الخطوة في إطار جهود البنك لدعم التحول الرقمي في منظومة المدفوعات وتقليل الاعتماد على النقد وتعزيز الشمول المالي واستخدام وسائل الدفع الحديثة بين التجار والمستهلكين.

تتيح الخدمة للتجار تحويل هواتفهم الذكية إلى نقاط بيع إلكترونية دون الحاجة إلى أجهزة تقليدية، مستفيدين من تقنيات الاتصال قريب المدى التي أصبحت جزءًا من الحياة اليومية.

ما هي تقنية الدفع اللاتلامسي الجديدة؟

تعتمد هذه التقنية على تقنيتي NFC وRFID، اللتين تسمحان بتبادل البيانات عبر موجات راديوية قصيرة المدى.

يتم الدفع بمجرد تقريب البطاقة البنكية أو الهاتف أو الساعة الذكية من الجهاز لمسافة لا تتجاوز 4 سنتيمترات.

يستخدم الهاتف أو البطاقة شريحة وهوائيا صغيرا يعملان على تردد محدد لنقل البيانات بشكل فوري.

كيف تتم عملية الدفع؟

– عند التقريب، يُنشئ جهاز الدفع مجالًا مغناطيسيًا بسيطًا ينشّط الشريحة داخل البطاقة أو الهاتف.

– تنتقل بيانات المعاملة في جزء من الثانية إلى جهاز القبول.

– تُرسل العملية تلقائيًا إلى البنك المُصدر للبطاقة للحصول على الموافقة.

ماذا عن الأمان؟

– لا يتم إرسال رقم البطاقة الحقيقي أثناء الدفع.

– يتم إنشاء رمز مشفر ومؤقت خاص بكل معاملة، ما يقلل فرص سرقة البيانات.

– في المحافظ الرقمية، لا تتم العملية إلا بعد التحقق من هوية المستخدم ببصمة الإصبع أو الرمز السري.

لماذا هي خطوة مهمة؟

– تُسهم في تقليل التعامل النقدي وتسهيل الدفع اليومي.

– تساعد صغار التجار على قبول المدفعات الإلكترونية دون تكاليف مرتفعة.

– تواكب توجه الدولة نحو التحول الرقمي وبناء اقتصاد أقل اعتمادا على الكاش.

– تدخل منظومة الدفع في مصر مرحلة أكثر مرونة وسرعة، حيث يتحول الهاتف الذكي إلى أداة دفع واستقبال أموال، في مؤشر واضح على أن المستقبل يتجه نحو معاملات أبسط وأكثر رقمية.