قالت مصادر رسمية إن معبر رفح بين مصر وقطاع غزة قد تم فتحه مؤخرًا، مما يسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية في المنطقة، وذلك بعد جهود مصرية متواصلة خلال مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.
أكدت وزارة الصحة المصرية أن المعبر يُستخدم بشكل أساسي لأغراض إنسانية، حيث تم إدخال حالات طبية للعلاج، وكان آخرها في 25 مارس، مشيرة إلى أن المستشفيات المصرية، بما في ذلك مستشفى العريش، قد استقبلت عددًا من المرضى الذين تماثلوا للشفاء.
أفادت مصادر محلية بأن عددًا من المرضى الفلسطينيين أبدوا رغبة قوية في العودة إلى قطاع غزة فور فتح المعبر، حيث عاد نحو 300 فلسطيني إلى القطاع رغم حاجتهم لاستكمال العلاج، مما يعكس موقفهم الرافض لفكرة التهجير.
أوضحت وزارة الصحة أن هناك حوالي 22 ألف حالة حرجة في قطاع غزة، بما في ذلك نحو 4500 حالة للأطفال، وأشارت إلى استعداد المستشفيات في شمال سيناء والقاهرة لاستقبال المرضى الفلسطينيين.
كما أكدت مصادر رسمية أن المساعدات الإنسانية والغذائية جاهزة للانطلاق إلى قطاع غزة، بمشاركة الدولة المصرية ومنظمات المجتمع المدني، وبدعم من المواطنين المصريين.

